رسالة هامة

لقد كان د. إبراهيم الفقى (الله يرحمه) بشهادة التاريخ وكل من تعامل معه رائدا فى مجال التنمية البشرية وحملت رسالته الطابع الإنسانى الخالص من أجل تقدم الإنسانية، بعيدا عن  أية أطماع مادية .. فكان قدوة للجميع على الجانب الخلقى والإنسانى والمهنى.  وبعد رحيله استكملت منشأته “مجموعة شركات ابراهيم الفقى العالمية” – بمونتريال/ كندا – بقيادة السيدة أمال الفقى (حرمه) رسالته، ولازالت تحرص على الإلتزام بنفس منواله الإنسانى، وتقدم العون المهنى لكل من يرغب فى الإستفادة من خبرة وعلوم هذا المفكر الكبير.

ومنذ وفاة د. الفقى (الله يرحمه) فى 12 فبراير 2012 وحتى كتابة هذه السطور، لاتزال أفكاره ومبادئه وتقنياته فى مجال التنمية البشرية تمثل نبراسا للجميع نحو التغيير إلى الأفضل فى ملحمة إنسانية رائعة وفاءا وتقديرا لهذا المفكر الكبير.  وما يدعوا إلى الأسف هم هؤلاء المنتفعين الذين يدعون الإنتماء إلى د. الفقى (الله يرحمه) ومراكزه من أجل الترويج لأنفسهم، دون مراعاة الحقوق الواجبة عليهم، متناسين الجوهر الدينى والأخلاقى لكل من يعمل فى مجال التنمية البشرية.

وقريبا سوف تعلن “مجموعة شركات ابراهيم الفقى العالمية” اسماء بعض المدربين ومراكز التدريب من المنتفعين الذين استحلوا لأنفسهم مستحقات مراكز د. الفقى دون سدادها لكى تُظهر الوجه الحقيقى لهم.

والله ولى التوفيق

Posted in أخبار